الأرض تهتز فرحا،
تعصر أفئدة من صخر،
تداعب شبح الفناء،
لتنشر بالقرب من قرابين الموت،
اسما في تاريخ النسيان،
و أسماء أخرى ... عديدة،
في مزبلة العاطفة.
الأرض... أيتها العاشقة...
ترسم أقصوصة هزيلة،
فصل من بكائيات التصوف،
و مشاهد من سهم الرذيلة.
الأرض... أيتها المعشوقة...
تهتز قلقا،
على أسماءنا المنتقاة،
كقطعة ثلج،
على طبق من عاصفة.
و أنا... و أنت....
و عيون الجواسيس الحمر،
رقصات مكبوتة،
مستفزة،
على كف كالجمر،
نسترق السمع من وراء حجاب،
و نقطف رعشتنا الخاطفة.
الأرض... قدرنا الأسود....
أحاسيس خائفة،
من عقول متحجرة زاحفة،
و أنا... و أنت...
نشد حبل الرفض،
نستفز أفئدة كالصخر،
نداعب حلم الغد،
و نبتسم كالملائكة من حال أمة،
على مستقبلها السلام،
و على حاضرها،
تعازي آسفة.


